هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال عضو مجلس النواب اليمني ووزير الصحة الأسبق، الدكتور نجيب غانم، إن إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي حل المجلس وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية أصاب مشروع الإمارات وأطماعها في اليمن في مقتل...
أكد وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، أن القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي الجنوبي اليوم في العاصمة الرياض يمثل خطوة شجاعة ومسؤولة تعكس الحرص على مستقبل القضية الجنوبية، مشددًا على أن هذا القرار يشكل قاعدة لانطلاق مسار سياسي شامل يدعمه المجتمع الدولي، ويهدف إلى جمع جميع الأطراف الجنوبية لإيجاد حلول عادلة تلبي تطلعاتهم وتضمن استقرار المنطقة وتحقيق تطلعات أبنائها.
أعلنت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي حلّ المجلس والهيئات التابعة له، في إطار الاستعدادات الجارية لانعقاد مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ إقليمية لإعادة ترتيب البيت الجنوبي وتهيئة أرضية سياسية أوسع توافقًا، في وقت لا تزال فيه الأسئلة مفتوحة بشأن مآلات هذه الخطوة وانعكاساتها على مستقبل القضية الجنوبية ومسار التسوية الشاملة في البلاد.
تتحرّك السعودية لإنهاء دور الإمارات في اليمن وتقليص نفوذ جارتها في ساحاتٍ أخرى، بما في ذلك البحر الأحمر، مع تصاعد التوترات في إطار التنافس المزمن بين القوتين الخليجيتين.
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، أن عملية استلام المعسكرات التي كانت تحت سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي تقدمت بسلاسة تامة إلى العاصمة المؤقتة عدن
وفي وقت سابق من الأربعاء أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية - أن الزبيدي "هرب إلى مكان غير معلوم"، فيما قرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إسقاط عضويته في المجلس.
عدن هي العاصمة المؤقتة لليمن، وتخضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يطالب بانفصال جنوبي البلاد عن شمالها.
تحدث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الثلاثاء، عن قرار إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في بلاده، مؤكدا أنه "لم يكن ارتجاليا..
ياسين التميمي يكتب: ومن المرجح أن يُعاد تشكيل رأس الدولة اليمنية عبر صيغة تقضي بانتخاب شخصيات لعضوية مجلس القيادة الرئاسي الحالي، أو إلغاء المجلس والاكتفاء برئيس ونائب أو نائبين، وبما يضمن استقرار في مسار القضية الجنوبية وإبقائها تحت مظلة الدولة اليمنية، ويُفسح المجال أمام السلطة الشرعية والتحالف، للتعامل مع تحدي الانقلاب الحوثي، عبر المسار المناسب الذي تسمح به وتدعمه السياقات الدولية والإقليمية، ما يعني التوجه نحو الحل السياسي أو الحسم العسكري
انيس منصور يكتب: المنطق الاستراتيجي الجديد الذي تتبناه الرياض لا يترك مجالا لاستمرار الفواعل من غير الدول التي تُهدد العمق الاستراتيجي للمملكة. وبناء على ذلك، فإن مصير المجلس الانتقالي وقواته، وكذلك التشكيلات الموالية لأبو ظبي في الساحل الغربي، يتجه -بحكم الضرورة- إلى أحد مسارين لا ثالث لهما: تفكيك هذه المليشيات بشكل تدريجي أو الاحتواء القسري، ضمن ترتيبات تُدار بتنسيق غير مُعلن مع صنعاء. فبعد أن تجاوزت هذه القوى خطوطا حمراء ذات طبيعة استراتيجية، لم يعد وجودها يمثل ورقة ضغط قابلة للتوظيف، بل تحول إلى عبء أمني وسياسي ينبغي رفعه لتأمين الجبهة الجنوبية للمملكة وإغلاق منافذ الاختراق
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كانت ردود الفعل الشعبية العربية وحدها، كفيلة بإرغام القيادة الإماراتية على إعادة النظر في ممارساتها بالمنطقة، وربما كان الصمت الرسمي العربي وحده أيضا كافيا لذلك، حيث لم يصدر أي استنكار من هنا أو هناك لذلك القصف المشار إليه، حتى من أقرب الحلفاء، ما يشير إلى أن الأمر جد خطير، وأن الاحتقان كبير شعبيا ورسميا، ما يؤكد أن حالة الانشقاق والجنوح والخروج على الصف العربي، على مدى خمسة عشر عاما، لم تكن سياسة حكيمة، وربما كانت النفرة السعودية الأخيرة بمثابة الرياح التي تعيد للسفينة توازنها
يشهد شرق اليمن تصعيدا ميدانيا وسياسيا متسارعا، مع اندلاع اشتباكات في وادي وصحراء حضرموت بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع إطلاق عملية “استلام المعسكرات”.
يشهد اليمن تصعيدا غير مسبوق ينذر بتفجر صراع داخلي جديد، بعد سلسلة من التطورات الأمنية والسياسية الخطيرة في محافظة حضرموت، أبرزها اختطاف مدير ميناء المكلا.
حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الأرياني من استمرار التحشيد العسكري باتجاه وادي حضرموت، مشددا على أن الدولة تتعامل مع هذه التطورات بمسؤولية وبالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية
محمد الصاوي يكتب: الأسئلة الجوهرية التي يطرحها هذا الإعلان هي: هل غادرت الإمارات مشهد اليمن فعلا؟ أم أنها تعيد تشكيل أدوات نفوذها بذكاء إستراتيجي بعيدا عن الظهور العسكري؟
مقاتلون قبليون يتبعون حلف قبائل حضرموت ستعادوا السيطرة على معسكر "نحب" في مديرية غيل بن يمين، شرق مدينة المكلا، المركز الإداري لمحافظة حضرموت.