هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تحدث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الثلاثاء، عن قرار إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في بلاده، مؤكدا أنه "لم يكن ارتجاليا..
ياسين التميمي يكتب: ومن المرجح أن يُعاد تشكيل رأس الدولة اليمنية عبر صيغة تقضي بانتخاب شخصيات لعضوية مجلس القيادة الرئاسي الحالي، أو إلغاء المجلس والاكتفاء برئيس ونائب أو نائبين، وبما يضمن استقرار في مسار القضية الجنوبية وإبقائها تحت مظلة الدولة اليمنية، ويُفسح المجال أمام السلطة الشرعية والتحالف، للتعامل مع تحدي الانقلاب الحوثي، عبر المسار المناسب الذي تسمح به وتدعمه السياقات الدولية والإقليمية، ما يعني التوجه نحو الحل السياسي أو الحسم العسكري
انيس منصور يكتب: المنطق الاستراتيجي الجديد الذي تتبناه الرياض لا يترك مجالا لاستمرار الفواعل من غير الدول التي تُهدد العمق الاستراتيجي للمملكة. وبناء على ذلك، فإن مصير المجلس الانتقالي وقواته، وكذلك التشكيلات الموالية لأبو ظبي في الساحل الغربي، يتجه -بحكم الضرورة- إلى أحد مسارين لا ثالث لهما: تفكيك هذه المليشيات بشكل تدريجي أو الاحتواء القسري، ضمن ترتيبات تُدار بتنسيق غير مُعلن مع صنعاء. فبعد أن تجاوزت هذه القوى خطوطا حمراء ذات طبيعة استراتيجية، لم يعد وجودها يمثل ورقة ضغط قابلة للتوظيف، بل تحول إلى عبء أمني وسياسي ينبغي رفعه لتأمين الجبهة الجنوبية للمملكة وإغلاق منافذ الاختراق
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كانت ردود الفعل الشعبية العربية وحدها، كفيلة بإرغام القيادة الإماراتية على إعادة النظر في ممارساتها بالمنطقة، وربما كان الصمت الرسمي العربي وحده أيضا كافيا لذلك، حيث لم يصدر أي استنكار من هنا أو هناك لذلك القصف المشار إليه، حتى من أقرب الحلفاء، ما يشير إلى أن الأمر جد خطير، وأن الاحتقان كبير شعبيا ورسميا، ما يؤكد أن حالة الانشقاق والجنوح والخروج على الصف العربي، على مدى خمسة عشر عاما، لم تكن سياسة حكيمة، وربما كانت النفرة السعودية الأخيرة بمثابة الرياح التي تعيد للسفينة توازنها
يشهد شرق اليمن تصعيدا ميدانيا وسياسيا متسارعا، مع اندلاع اشتباكات في وادي وصحراء حضرموت بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بالتزامن مع إطلاق عملية “استلام المعسكرات”.
يشهد اليمن تصعيدا غير مسبوق ينذر بتفجر صراع داخلي جديد، بعد سلسلة من التطورات الأمنية والسياسية الخطيرة في محافظة حضرموت، أبرزها اختطاف مدير ميناء المكلا.
حذر وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الأرياني من استمرار التحشيد العسكري باتجاه وادي حضرموت، مشددا على أن الدولة تتعامل مع هذه التطورات بمسؤولية وبالتنسيق مع تحالف دعم الشرعية
محمد الصاوي يكتب: الأسئلة الجوهرية التي يطرحها هذا الإعلان هي: هل غادرت الإمارات مشهد اليمن فعلا؟ أم أنها تعيد تشكيل أدوات نفوذها بذكاء إستراتيجي بعيدا عن الظهور العسكري؟
مقاتلون قبليون يتبعون حلف قبائل حضرموت ستعادوا السيطرة على معسكر "نحب" في مديرية غيل بن يمين، شرق مدينة المكلا، المركز الإداري لمحافظة حضرموت.
محمد عبد السلام قال إن التحركات الانفصالية المدعومة إماراتيا في الجنوب تهدد سلطنة عمان والسعودية ، وتمزق اليمن والمنطقة عموما لصالح "المشروع الإسرائيلي الصهيوني"
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، سحب عناصرها المتبقية من اليمن، بعد مطالبة سعودية بالمغادرة فورا عقب هجوم غير مسبوق للمملكة على أبوظبي..
عبد المجيد عكروت يكتب: تأتي هذه التطورات في لحظة فارقة من عمر الصراع اليمني، إذ لم تعد الإمارات قادرة على تبرير وجودها العسكري، لا أمام الداخل اليمني، ولا في مواجهة المواقف الإقليمية والدولية المتزايدة التي تطالب باحترام سيادة الدول، وتغليب الحلول السياسية. كما أن تصاعد الخلاف السعودي الإماراتي، خاصة في الملف اليمني، بات واضحا، ما قد يعجّل بتغيرات جوهرية في خارطة التحالفات داخل اليمن
حمزة زوبع يكتب: في تقديري فإن الإمارات لن تستسلم للإنذار السعودي بشكل كامل ولكنها ستتعامل معه على أنه أزمة يجب عبورها بطريقة أو بأخرى، ولن ترفع يدها عن اليمن بصورة نهائية. فالإمارات تبحث عن الموانئ والشواطئ لكي تحكم الطوق على من تريد في المنطقة وخصوصا مصر والسعودية، وهذا واضح وجلي وبتعاون غير معلن ربما تكشف عنه الأيام المقبلة بين أبو ظبي وتل أبيب، فمصلحتهما المشتركة هي إضعاف مصر وحصار المملكة وتفكيك العالم العربي الإسلامي بحجة دعمه للإرهاب والتطرف
ياسين التميمي يكتب: الخطر لا يحدق باليمن فقط جراء الاستمرار في الحديث عن قضية جنوبية استنفدت أغراضها، بل يتعداه إلى الإقليم برمته، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار خطورة التغول الانفصالي المعزَّز بالتخادم الإماراتي-الإسرائيلي، الذي تجلّى في قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف بجمهورية أرض الصومال الانفصالية
التحالف بقيادة السعودية قال إن أي تحركات عسكرية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت الشرقية سيتم التعامل معها
الغارات استهدفت مواقع لقوات المجلس الانتقالي في وادي نحب بوادي حضرموت